تعتبر السرية أساس العمل الأمني   .

والمقصود بالسرية : اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الحفاظ على الأسرار (المعلومات الخاصة بالعمل ) وعدم وصولها لغير المعنيين بها سواء  كانوا داخل دائرة التنظيم أو خارجها .

المقصود بالمعلومات الخاصة :- أي معلومة تفيد العدو حتى لو كانت لا تضرنا بشكل مباشر .

فمن المعروف أن العدو لا يدخر جهداً في سبيل الوصول  إلى أي معلومة ، وأن وسائل جمع المعلومات لديه كثيرة ومتنوعة ومتطورة ، مما يجعل من المستحيل علينا مواجهة هذه الوسائل بالإمكانات المتوفرة لدينا ، وأفضل طريقة للتغلب على إمكانيات العدو هو بتفاديها . حينها يصبح تفادي أجراءات العدو والتغلب عليها أمراً سهلاً وبسيطاً بإذن الله  وذلك على قاعدة
( الوقاية خير من العلاج ) ، والتغلب على إمكانيات العدو وإجراءاته بسيط وسهل وغير مُكلِف ولا يحتاج لتكنولوجيا وذلك باتباع السرية في العمل . فعندما لا يعرف انتماءك ولا يعرف مكانك ولا يعرف العاملين معك ، ولا يعرف طبيعة عملك ، ولا أسلوبك في العمل ولا أوقات تحركاتك … فكيف يستطيع مراقبتك  أو التنصت عليك ، ولماذا يعتقلك طالما أنك في الظاهر كأي فرد في المجتمع تبدو مسالما ولا يظهر عليك أن نشاط غير قانوني بالنسبة للعدو ؟؟؟

وهذا يتطلب انضباط من جميع العاملين ، فالعمل الأمني كالمسبحة ، فوقوع أي حبة منها ، من أي مكان يؤدي إلى وقوع باقي الحبابات . فكل شخص على ثغرة ويجب أن لا نؤتى من قبله .

والسرية اسلوب ونمط عمل تتبعه المنظمات أو الدولة ، في كافة أجهزتها ودوائرها أو في بعضها . وقد يكون مبدأ استراتيجي أو مرحلي نتيجة ظروف معينة  . فالسرية في العمل هي وأسلوب ووسيلة عمل تحقيق الغاية الأساسية وهي المحافظة على استمرار العمل ، وبالتالي تحقيق الأهداف .

الأمور التي تدفعنا إلى السرية في العمل :-

وذلك لنعرف أن المسألة ليست مجرد كماليات ، أو انتداب . بل هي واجبة من جميع الاتجاهات .

  1. مشروعيتها :- كونها تعتبر من الأخذ بالأسباب ولحديث الرسول صلى الله علية وسلم ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود) ، والذي يستعرض سيرة النبي(صلي الله عليه وسلم) يجد الكثير من دروس السرية والكتمان . ( دعوته  ، هجرته .. السرايا ، غزواته).
  2. طبيعة الواقع الذي نعيشه :- وذلك  لكثرة الأعداء الذين يتربصوا بنا ولكثرة الإمكانات لديهم . فنحن لا نستطيع مواجهة قوتهم في حال أردوا ضربنا أو اعتقالنا أو التجسس علينا إذا ما عرفوا هويتنا أو أماكننا أو توجهاتنا..
  3. لأن السرية تحقق لنا الحماية بإذن الله : –  ( حماية التنظيم ، حماية القيادات ، منع  الاختراق والتجسس ، .. )
  4. إن المحافظة على السرية تجعلنا نحقق أهدافنا بأقل تكلفة :- حيث لو أن دولة قوية أرادت قتل فرد من أفراد دولة ضعيفة فإن هذا يتطلب منها تجهيز جيش وشن حرب على الدولة الضعيفة وذلك من أجل قتل فرد . فانظر كم ستكون التكاليف باهضة . ومع ذلك فإن الفرد المستهدف سيهرب ويختفي وبالتالي لن تحقق الدولة القوية هدفها رغم التكاليف الباهضة . وفي المقابل فإن تنظيم ضعيف يستطيع  أن يقتل مسؤول في دولة قوية بواسطة مجموعة صغيزة وباستخدام مسدس وكاتم وبدون أي خسارة وذلك بإخفاء نية العمل واتباع السرية في الإعداد والتخطيط والتنفيذ ، ويجب أن تستمر السرية بعد التنفيذ .
  5. طبعيه العمل الذي نمارسه حيث أن استراتيجية الحركات الجهادية هي :-
    1. المحافظة على البقاء . 2. التوسع والانتشار . 3. تحقيق الأهداف .

وهذه العناصر يصعب تحقيقها بدون السرية . لأن العدو لا يسمح لك بالبقاء فكيف ستتوسع وتحقق أهدافك . فالعدو الذي نقاتله لم يتردد بضرب المفاعل النووي العراقي عندما شعر أنه قد يهدد أمنه في يوم من الأيام ، وافتعل حرب الخليج الثانية لتدمير ترسانة العراق كونها قد تهدد أمنه في حال وقعت في أيدي موحدة ومخلصة .. .

مخاطر البعد عن السرية :-

فكما أن هناك دوافع لاتباعنا السرية هناك مخاطر وعواقب للبعد عن السرية وللتقصير في الإجراءات الأمنية ومنها مخاطر مباشرة ومنها غير مباشرة :-

المخاطر المباشرة :-

  1. ضرب التنظيم وأفراد العمل ومراكزه ومصادره المادية والبشرية .
  2. إفشال الخطط والاستراتيجيات وتحويل النجاح المرجو إلى فشل وخسارة .
  3. تسهيل عملية اختراق الحركة وبالتالي إنهاء الحركة أو حرفها عن هدفها ( إثارة فتن ، تخذيل ، مشاكل جانبية … )

مخاطر غير مباشرة لعدم اتباع السرية في العمل : –

  1. ضعف الثقة بين أفراد العمل ونزول هيبة التنظيم من عين أنصاره وفقدان احترامهم .
  2. انشغال العمل بمعالجة المشاكل والأخطاء التي تقع نتيجة إفشاء الأسرار بدل أن ينشغل بالتخطيط للمستقبل .
  3. يصعب حصر مصدر التقصير ومصدر الخلل أو الاختراق ( أي المصدر المسؤول عن تسريب المعلومة ) .

طرق خروج الأسرار :-

أ. عن طريق التصريح : أي إعطاء المعلومة لغير المعنيين عن طريق الحديث  .

ب عن طريق الإيماء : وهنا لا يتكلم الشخص ولكنه يظهر بعض الإشارات التي تعبر عما يريد قوله ( كالنظرات ، أو الابتسامات ، أو الغمز ، .. ) . وهي الأخطر . .  لأن معظم الاسرار تتسرب بهذه الطريقة .

ت. عن طريق العمل : أثناء تنفيذ المهمات ، إظهار بعض الأمور التي تدل على انتماءه ، ( وثائق ، أسلحة ،  .. .

ما هي المعلومات التي تعتبر سرية :-

هناك نوعين من المعلومات يجب أن تبقى سرية : ( أ. أمور تخص الأفراد . ب. ما يخص التنظيم  ) .

الأمور التي تخص الأفراد وهي نوعان :

أولاً : أمور تخفى عن محيط الشخص الاجتماعي مثل : – الانتماء ونوع العمل والمهمات و المسؤولين ، وأساليب العمل وكل ما يتعلق بالتنظيم .

ثانياً : أمور يجب أن تبقى سرية عن الغير معنيين من العاملين مع الشخص في التنظيم :-

  1. الهوية الشخصية ( الاسم ، العمر ، الوضع الاجتماعي ، .. ) .
  2. معلومات عن الشخص ، عائلية ، اقتصادية ، … .
  3. علامات مميزة  ( مكان إصابة في الجسد ، مكان عملية ، شامة ، وحمة ، ..  ) .
  4. نقاط ضعف الشخص ، طباع ، عادات ، تقاليد ، … .
  5. روتين الشخص اليومي والأسبوعي والشهري والموسمي ( في التحركات ، المواصلات ،  .. ) .
  6. أماكن التردد الدائم ( مساجد ، مقاهي ، منتزهات ، حدائق ، محلات تجارية ، ….) .
  7. الأقارب والأصدقاء والمعارف .
  8. أماكن السكن الحالي والسابق .
  9. المهنة والعمل الحالي  والعمل السابق .
  10. المستوى العلمي والتخصص  وأماكن الدراسة ( مكان دراسة كل مرحلة )
  11. الهاتف و صندوق البريد الخاص .
  12. وسائل النقل الحالية والسابقة التي يملكها أو التي يستأجرها  .
  13. البلدان التي سافر عليها وتاريخ الأسفار ومدة السفر والغاية من السفر .

ملاحظة : هناك بعض الأمور يجب إبقائها سرية أيضاً لأنها تدل على الشخص وهويته بصورة غير مباشرة وهي الحوادث الغريبة التي تكون قد حصلت في منطقة سكنه أو معه ويرويها للآخرين وبعد فترة قد يسمعها الآخرين من غيرة بتفاصيل وذكر أسماء فينكشف .

ب. الأمور السرية التي تخص العمل :- ويجب أن تبقى سرية عن المحيط الاجتماعي وعن الغير معنيين من أبناء التنظيم .

  1. الأهداف والاستراتيجيات وبرامج العمل .
  2. الاحتياطات والتدابير وخطط الطوارئ .
  3. أساليب العمل ( في العمليات التنفيذية ).
  4. وسائل النقل التابعة للعمل .
  5. المراكز السرية للعمل ..
  6. مصادر الدعم ، والإيداعات .
  7. العلاقات مع الحركات والدول .
  8. الهيكلية التنظيمية ، ومراكز القوة .
  9. أساليب التجنيد ، وفي الاتصالات .
  10. الإمكانات البشرية والمادية .
  11. الأفراد والمسؤولين .
  12. المؤسسات التابعة للتنظيم ( ساتر ).

أسباب كشف الأسرار :-

ولانكشاف الأسرار أسباب كثيرة ، ولكن هذه الأسباب نوعين ، حيث أن المعلومات التي  تخرج من الشخص وتصل للعدو أو لغير المعنيين ، إما أن تخرج بصور إرادية أو لا إرادية .

  1. إرادي ويقصد بها : أن الشخص قصر بالأخذ بالأسباب أيٍ كان نوع هذه الأسباب ، وأنه كان بإمكانه لو بذل جهد أكثر ، أو اتخذ احتياطات أكثر ، أن يمنع خروج المعلومة  . وهذه النوع له عدة أصناف فقد يكون الشخص قاصد إخراج المعلومة ، أو غير قاصد ،  أو تخرج نتيجة ضغط يتعرض له الشخص ) .
  2. لا إرادي : حيث يتخذ الشخص كافة الاحتياطات والأسباب التي من شأنها أن تمنع خروج المعلومة ولكن قدر الله نافذ .

اولاً : الأسباب الإرادية وهي عدة أنواع :-

أسباب كشف الأسرار إرادياً بغير قصد :-

أي أنه كان بإمكان الشخص أن يعمل على عدم خروج المعلومة ومن هذه الأسباب :

  1. الإهمال : نتيجة التهاون في الإجراءات التي من شأنها أن تحافظ على المعلومات ، كأن لا يخفي الوثائق جيداً أو يقصر في اتخاذ التدابير الإجراءات التي من شأنها المحافظة على المعلومات كعدم القيام بإجراءات كشف التعقب أثناء الذهاب للمهمة ، ..
  2. قلة الخبرة وقلة التجربة : وبالتالي لا يُقدِر أن الخصم يبذل كل جهده للحصول على أي معلومة .
  3. البساطة إلى حد السذاجة : مما يجعله سهل الاستفزاز والاستدراج وبالتالي يعطي المعلومة ليدافع عن التنظيم أمام من يذمه أو ليؤكد كلام من يمدح التنظيم .
  4. الغفلة والنسيان : فقد ينسى بعض الوثائق دون إخفاء ، أو نساها في مكان عام أثناء تنقلاته ، وقد تضيع منه .
  5. العاطفية الزائدة عن الحد : حيث أن بعض العناصر يكون متحمساً للعمل ، فيوجه بعض الانتقادات للحركة ، فيقوم المسؤول بدورة بإفشاء بعض الأسرار من أجل تطيب خاطر الأخ ورفع معنوياته .
  6. المشورة في غير مكانها : حيث أن الشخص يستشير بعض الأشخاص غير المعنيين في العمل وبالتالي يطلعهم على معلومات ليس من حقهم الاضطلاع عليها وليس من صلاحيته اطلاعهم عليها .

أسباب كشف الأسرار بشكل ارادي وبقصد  : –

  1. الضعف النفسي : حيث يؤثر على قناعة الشخص وذلك حسب مصلحته الشخصية  ، حيث أنه يمكن أن يُسَاوم على المعلومات ، وبالتالي يعطيها للعدو مقابل مصالح شخصية .
  2. الفضولية : تدفعه إلى الاستزادة من المعلومات وبالتالي عدم القدرة على المحافظة عليها .
  3. الأمراض النفسية ( حب الظهور ، العجب ، الكبر ، الرياء ، الخجل ، الجدل والمراء ، الغضب ، …) وهذه الأمور تدفعه إلى أن يعطي المعلومات  للمباهاة بمعرفته ومعلوماته ، أو خجلاً من الشخص المقابل ، .. .
  4. الخوف : الذي يكون فوق العادة : مما يجعله يبوح الأسرار نتيجة التهديد .
  5. الثرثرة : وهي من أسوء العادات التي يصعب تغيرها .

أسباب كشف الأسرار بصورة إجبارية :-

وتنطوي تحت النوع الإرادي لأن الشخص بوسعه أن يصبر ولا يعطي معلومات ، ولأن الكيثرين صبروا .

1. أثناء التحقيق والتعذيب . 2. الابتزاز .

ثانياً : كشف الأسرار لا إرادياً ويكون عن طريق :-

  1. القدر ( ما يسمى بالصدفة ) : أي  أثناء القيام بالعمل مثال على ذلك  : فقد يكون شخص يحمل وثائق وقد أخذ جميع الاحتياطات اللازمة للحفاظ عليها ، ولكن قدر الله أن تنقلب السيارة التي يستقلها وأن يغمى علية وينقل للمستشفى ، وأثناء تفتيشهم لأغراضه وجدوا الوثائق . ..  فما ذنب الأخ هنا ؟ .
  2. التجسس : بواسطة الأجهزة الفنية أو الاختراق : والمقصود هنا أنه إن كان لدى العدو تكنولوجيا متقدمة في التنصت عن بعد ، ونحن لا نعرف أن العدو لديه هذه التكنولوجيا . وكنا نتحدث في إحدى الحدائق ، واستطاع العدو سماع الحديث ، فهنا المعلومة خرجت بغير إرادة منا .
  3. العمالة : حيث تتسرب الأسرار من الأفراد بعد سقوطهم وتعاونهم مع العدو : والمقصود بذلك أن أحد الذين كنا نعتبرهم من الأخوة الثقاة قد سقط في شرك العمالة ، ونحن لم نكتشفه بعد ، فإننا نعطيه المعلومات التي تلزمه ، وهو بدوره يقوم بتوصيلها للعدو ، وهنا أيضا المعلومات خرجت بغير إرادة منا .

بعض التوجهات للأفراد  لضبط الأسرار : –

  1. المعرفة على قدر الحاجة ( يعني عدم الإصغاء إلى من يريد إعطائنا معلومات لا تهمنا من عناصرنا ).
  2. الثقة لا تلغي الحذر ( أي أنه لا يوجد إنسان معصوم أو كامل وبالتالي يجب أن نكون حذرين ) .
  3. إعطاء المعلومات على قدر الحاجة وليس على قدر الثقة . ( أي المعلومة لمن يحتاجها من التنظيم فقط ويعطى المعلومة التي يحتاجها فقط ) .
  4. عدم التظاهر بأن هناك شيء نخفيه ( إذا أردت أن تتخفى فلا تتخفى ).عدم المبالغة في الإجراءات حيث أن الذي يمشي وتلفت كثيراً يثير الانتباه حوله ويستنتج الذي يراه انه خائف من شيء معين . والذي يحمل كيس ويضنه بقوة يعرف الناس أن هذا الكيس فيه أشياء مهمة … .
  5. الالتزام بالضوابط الشرعية من خلال الأحاديث الشريفة والسيرة النبوية .
  6. الوقاية خير من العلاج .
  7. السرعة ضد الأمن : ولا نقصد هنا أن نكون بطيئين بل يجب أن نكون مستعدين حتى لا نفاجأ بمهمة .
  8. قطع العلاقات مع الفضوليين والثرثارين حتى لو كانوا من خارج العمل .
  9. تذكر دائماً أن المعلومة ليست ملكك وإنما هي أمانة عندك .
  10. تذكر العاقبة لتسريب أي معلومة تذكر ما سيترتب على هذه المعلومة في حال وصلت للعدو .
  11. أمن السلم هو أمن الحرب .
  12. ضبط النفس أثناء الحديث وخصوصاً أثناء النقاش والحذر من الانجرار وراء الاستدراج أو الاستفزاز .
  13. الدائرة الأولى هي دائرة الخطر : وهي الدائرة الاجتماعية الأولى . كونها مستهدفة من قبل  العدو :-
  • في الحصول على معلومات عنك من خلالها عن طريق الاستدراج أو الابتزاز ، أو التحقيق.
  • قد يعمل العدو على أحد القريبين عليك  ، كي يتم اختراقك من خلالهم .

لذلك يجب الحذر في إعطاءهم أي معلومة لا تعنيهم . ويجب تحصينهم ضد الاختراق وتوعيتهم بأساليب العدو في جمع المعلومات .

بعض التوجيهات للتنظيم من أجل ضبط الأسرار :-

  1. وضع قوانين والعقوبات والضوابط الأمنية وتعميمها على العناصر .
  2. انتقاء العناصر الجيدة واختبارهم قبل تنظيمهم ومن ثم توعيهم وإعدادهم الإعداد الجيد  .
  3. تجميد كل من يثبت عليه إفشاء الأسرار عن العمل .
  4. تصنيف المعلومات حسب درجة السرية .
  5. وضع برامج لمراقبة العناصر وتقيم أدائهم  ( عن طريق التفتيش الدوري ، المفاجئ ، وعمل الاختبارات لهم .. )
  6. متابعة تطورات أساليب العدو في جمع المعلومات للوقاية منها واطلاع الأفراد على كل جديد .

بعض الأساليب للتخلص من المواقف الحرجة :-

ومن هذه المواقف التي قد يتعرض لها الشخص ، الأسئلة بدافع فضولية من أقاربه أو أصدقاءه أو العاملين معه ..

  1. التورية : حيث تجيب إجابة غير التي يريدها السائل دون أن تكذب كما أجاب الرسول صلى الله عليه وسلم الأعرابي عندما سأله من أين أنت ؟ فأجابه صلى الله عليه وسلم من ماء .
  2. الهروب من السؤال : بحيث تنقل الحوار لموضوع جانبي .
  3. التميع بحيث تقلل من أهمية الموضوع  .
  4. الإيجاز : التحدث بإيجاز في حال كنت مضطراً للتحدث .
  5. الكذب : بحيث تنكر معرفتك بالموضوع أو علاقتك به والكذب كما عرفه العلماء ثلاثة أنواع :
    أ . كذب حرام . ب. كذب مباح . ج. كذب واجب .

وسائل جمع المعلومات لدى العدو

أولاً : المصادر العامة : –

الدراسات تقول أن 85% من المعلومات هي من المصادر العامة والمصارد العامة تتمثل في التالي :

  1. وسائل الاعلام  : المرئية والمسموعة ، المقروءة ، الانتر نت .
  2. الأشخاص بشكل عام : حديث الشارع ، المغتربين .. .

ثانياً :  المصادر الخاصية : 15%

أي مصادر الأجهزة الأمنية والتي تعمل لحسابها وتحت اشرافها وهذه تنقسم إلى نوعين :-

النوع الأول : وسائل فني ( أي استخدام التقنيات الفنية لجمع المعلومات ) ومن هذه الوسائل :-

1- ميكروفون . 2- تصوير عن بعد    3 – هاتف .

4 – أقمار صناعية . 5- طائرات تجسس  . 6- سفن تجسس .

النوع الثاني : بواسطة العناصر الأمنية ( حيث يقوم هؤلاء الأفراد بجمع المعلومات ) وهناك عدة طرق لجمع المعلومات ومن هذه الطرق :-

  1. اختراق التنظيمات .
  2. تجنيد العملاء .
  3. تقعب المشبوهين .
  4. مراقبة الأماكن المشبوهة .
  5. التحقيق مع المشتبه بهم .
  6. مقابلة المشبوهين ضمن ساتر واستدراجهم واستفزازهم ليدلوا بالمعومات المطلوبة دون أن يشعروا بذلك .

عن طريق الأفراد ( وهؤلاء الأفراد ليس شرطاً أن يعملوا مع الأجهزة الأمنية ) فهم اناس عاديون ومن الأمثلة على ذلك  :

  1. المغتربين الذين يعملون في خارج دولتهم فتقوم هذه الدولة باستجوابهم عند عودتهم ويقومون بدورهم بالإدلاء عن أي معلومة يعرفونها سواء كانت عن الدولة التي كانوا فيها أو عن أبناء وطنهم المغتربين أو عن رعاية دول أخرى تعرفوا عليهم في الغربة . ومن الأمثلة على هؤلاء المغتربين :-
    المراسلين الصحفيين . ب. سياح   ج. طلاب د. العمال . هـ. التجار . و. الدبلوماسيين .
  2. جمع معلومات من الأجانب رعايا الدول الأخرى ( بحيث يعطوا معلومات عن دولتهم ) ومن الأمثلة عليهم :
    المراسلين الصحفين . ب. الدبلوماسين  . ج. التجار ورجال الأعمال . د. اللاجئين السياسيين / وهم الأخطر .

كيفية الحصول على المعلومات من المغتربين :

  1. سحب المعلومات / الاستدراج والاستفزاز – الصداقة والعلاقات .
  2. المقابلة من قبل الجهات الرسمية .
  3. الاستجواب .
  4. اللاجئين : عن طريق المقايضة  – العمالة .