أكد مصدر مسؤول بوزراة الدفاع السعودية أن المملكة استقبلت تعزيزات عسكرية جديدة من الولايات المتحدة، وذلك وسط حالة التوتر التي تشهدها المنطقة.

وأضاف المصدر: “إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وانطلاقاً من العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، تقرر استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية”.

وفى وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها سترسل آلاف الجنود الإضافيين إلى السعودية بعد الهجمات التي استهدفت حقول شركة “أرامكو” النفطية.

وأفاد “البنتاغون” في بيان بأن أمريكا ستنشر عددًا كبيرا من قواتها بالسعودية تشمل مجموعات للدفاع الجوي ومجموعات قتالية.

ردع إيران

وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن بلاده تنشر قوات إضافية للمساعدة في ردع العدوان الإيراني.

وفي تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، قال “الولايات المتحدة تنشر قوات إضافية ومعدات عسكرية لتعزيز قدراتها الدفاعية والمساعدة في ردع العدوان الإيراني”، حسب قوله.

.وأضاف: “يجب على النظام الإيراني أن يغير سلوكه جذريا ويتصرف كدولة طبيعية، أو أن يترك اقتصاده ينهار”.

السعودية تدفع الثمن

وقال ترامب- في تصريحات للصحيفين-  إن السعودية وافقت على أن تدفع مقابل كل ما سترسله بلاده من قوات وما تقوم به من خدمات لمساعدتها.

وأضاف: “سنرسل مزيد من القوات إلى السعودية، وهي حليف جيد، ولاعب مهم جدا في الشرق الأوسط.. سنرسل قوات وأشياء أخري إلى الشرق الأوسط لمساعدة السعودية.. وبنا على طلبي وافقت السعودية على دفع كل شيء نقوم به”.

وتتعهد أمريكا بحفظ الأمن السعودي مقابل نفقات مالية باهظة تقدمها السعودية، ويشمل جزء منها أيضًا صفقات سلاح بالمليارات.

لن يساعد في حل المشكلة

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي فيرشينين”، أن إرسال قوات أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط لن يساعد في حل المشاكل في الخليج المتوتر، بعد الهجوم على المنشآت النفطية في السعودية.

وقال “فرشينين”، في إحاطة إعلامية: “نحن لا نعتقد أن هذه القضايا يتم حلها بالوسائل العسكرية وزيادة القدرات العسكرية. نحن نعتقد أنه ينبغي توضيح كافة التفاصيل وإجراء تحقيق موضوعي”.

وأضاف: “في أي حال من الأحوال ليس من خلال الوسائل العسكرية يتم حل هذه المشاكل”.