قُتل فجر اليوم الجمعة السفاح “قاسم سليماني “،قائد فيلق القدس الإيراني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي جمال جعفر، المعروف باسم “أبومهدي المهندس”، بضربة أميركية قرب مطار بغداد الدولي.

وأعلن التلفزيون العراقي مقتل قائد فيلق القدس “قاسم سليماني” ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بقصف صاروخي مروحي أميركي قرب مطار بغداد الدولي.
بدوره، أكد الحرس الثوري الإيراني خبر مقتل الجنرال “قاسم سليماني” بقصف أمريكي في قرب بغداد.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، إن الجيش وبناء على تعليمات الرئيس دونالد ترامب قتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وأشارت عدة مصادر إلى أن “سليماني” وصل من العاصمة السورية دمشق عبر طائرة إلى بغداد، وذلك قبل العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى مقتله.

ويحمل السوريين في ذاكرتهم الكثير المآسي التي سببها ا”قاسم سليماني ” للشعب السوري من قتل وتهجير وحصار وتجويع للمدن.

بدأ مسلسل جرائم سليماني في سوريا منذ بداية الثورة السورية السلمية الذي شارك بقمعها فقد شارك فيلق القدس الذي يتزعمه سليماني من الأيام الأولى مع بشار الأسد في قتل المتظاهرين السلميين وحاصر المدن وجوع النساء والأطفال، وساهم في تهجير نصف الشعب السوري في سبيل تطبيق سياسة الاحتلال الإيراني في التغيير الديمغرافي في سوريا.

كما جلب إلى سوريا حوالي 70 ألف من الميليشيات الطائفية العراقية والأفغانية والباكستانية واللبنانية والتي لعبت دوراً أساسياً في استعادة قوات الأسد للأراضي التي كانت خارج سيطرتها.

على مستوى ردود الأفعال سادت موجة فرح عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي فمن جانبه وصف الدكتور أحمد موفق زيدان، في تغريدة على تويتر “سليماني ” بـ”شارون العصر”، وقال “اليوم يفرح المؤمنون المظلومون “.

وقال جابر علي باشا القائد العام لحركة “أحرار الشام” في تدوينة عبر قناته “التليغرام”: “في خضم المحن والشدائد يخرج الله لعباده منحًا تدخل السرور إلى قلوبهم، وتقوي عزائمهم وتعينهم على الثبات على الطريق، فلله الحمد والمنة أن أفرح قلوب عباده المظلومين المقهورين في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من الشعوب المستضعفة بهلاك رأس الإجرام الصفوي سليماني”.