تؤثر وسائل الإعلام في الجمهور بطريقة مبرمجة، أطلق عليها خبراء الدعاية مصطلح: ” هندسة الجمهور”. لكن هل جربت يوما أن تجلس أمام التلفاز متحفزا مترقبا متيقظا، متحديا أن يؤثر فيك الإعلام، أو يتلاعب بأفكارك وردود أفعالك؟ جرب أن تفعل ذلك يوما، لكن أعدك أنك في أحسن الأحوال لن تستطيع النجاة من تأثيرها إلا بنسبة قد لا تتجاوز 20 % في أحسن الأحوال. إذن ما العمل؟ كيف يحصن الإنسان نفسه من أن يتحول إلى شخص ”تهندسه” وسائل الإعلام بالطريقة التي تريدها؟